منتديات الرائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
مر حباً بكم في منتدى الدكتور ونتمنى انكم تجدو المفيد
وحاولو زيارتنا دوماً لمدنا بتعليقاتكم المفيدة لنا
وشكراً
الإدارة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مكيالك يكال لك به
السبت يونيو 21, 2014 7:01 pm من طرف Administrator

» قصة مؤثرة جداً
السبت يونيو 21, 2014 7:00 pm من طرف Administrator

» إفتح لمعرفة النتيجة
الجمعة يونيو 14, 2013 10:50 am من طرف Administrator

» التعريف بالشيخ محمد سيد حاج
الإثنين مارس 18, 2013 5:11 pm من طرف Administrator

» وفاة فضيلة الشيخ محمد سيد حاج
الإثنين مارس 18, 2013 5:06 pm من طرف Administrator

» قصايد عن البنات روعة
السبت فبراير 09, 2013 11:14 am من طرف زائر

» مضخة صويوم بوتاسيوم
السبت ديسمبر 15, 2012 8:17 am من طرف زائر

» قانو الكل ولا شئ
السبت ديسمبر 15, 2012 8:11 am من طرف زائر

» بعض الامراض ومصطلحاتها
الإثنين نوفمبر 12, 2012 9:56 am من طرف زائر

ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




تكوين بيضة الدجاج كمثال للبويضات غزيرة المح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكوين بيضة الدجاج كمثال للبويضات غزيرة المح

مُساهمة من طرف Administrator في الجمعة يونيو 08, 2012 8:04 am



تركيب البيضة:-

البيض Eggs
البيضة أو البويضة، هي الخلية التي تنتجها الأعضاء التناسلية للأنثى، وتحتوي على المادة الوراثية. وعند التكاثر، تتقابل البويضة مع الحيوان المنوي (الذي تنتجه الأعضاء التناسلية للذكر)، ويحتوي على المادة الوراثية، فيتحدان معاً، ويكونان جنيناً يحمل جميع الصفات الوراثية للنوع. وقد تبقى البيضة داخل الأنثى، كما يحدث في الثدييات، وعلى الحيوان المنوي أن يبحث عن تلك البويضة داخل قناة المبيض، أو في رحم الأنثى فيلقحها؛ ليتكون الجنين الذي يأخذ في النمو شيئاً فشيئاً.
وفي عديد من الحيوانات، مثل: الطيور، والزواحف، والبرمائيات، تضع الإناث البيض في مكان تتوافر فيه الحرارة، والرطوبة اللازمتين لنمو الجنين، وبعض الإناث يظل مرافقاً للبيض يتعهده بالرعاية حتى يفقس. وتحتوى البيضة على جميع العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجنين، حيث تُعد مخزناً هائلاً للمواد الغذائية عالية الجودة. وفى حالة الطيور والزواحف تُفرز قشرة كلسية ذات صفات فريدة تجمع بين الصلابة اللازمة لحماية محتويات البيضة والجنين المتكون من جانب، والنفاذية التي تسمح بتبادل الغازات بين الهواء الجوي ووسط البيضة من جانب آخر. ومن الحيوانات ما يمد بيضه بأكثر من ذلك، فنجد بيض الضفادع مكتسياً بمادة لزجة على سطحه الخارجي، حتى يتمكن البيض من الالتصاق بعضه ببعض تحت أوراق النباتات، فلا يجرفه التيار بعيداً عن المكان المناسب الذي اختارته الأم. أما بعض الأسماك الغضروفية، مثل: سمكة القرش، والرايا، فتزود بيضها بزوائد طويلة تمكنه من العوم والالتصاق بالنباتات.
واستُخدم بيض الدجاج (اُنظر شكل تركيب البيضة) غذاءً للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ، وتفنن الإنسان القديم في طريقة حفظه، فتدل النقوش القديمة على أنهم كانوا يضعون البيض في مكان مظلم بارد؛ ليتم الاحتفاظ به لفترة طويلة. ونجد قدماء المصريين حَرَصوا على أن يضعوا عدداً من البيض في قبورهم. ولا يوجد أي منتج حيواني أثَّر في عادات الشعوب وثقافاتهم وتقاليدهم على نحو ما أثر البيض، فهناك مواسم يؤكل فيها البيض أكثر من غيرها، كما انتشرت عادة تزيين البيض وتلوينه في مناسبات دينية وقومية وموسمية، على نحو ما يفعله المصريون في عيد الربيع أو "شم النسيم" كل عام.
ويُعدّ بيض الدجاج ـ على الرغم من كبره النسبي ـ خلية واحدة مزودة بمخزن غذائي هائل. وأهم أجزاء البيضة هي نواتها التي تُكوِّن الحيوان الجديد. أما الأجزاء الأخرى، فهي: القشرة، والغشاء القشري، وبياض البيض، والمح. وتتكون القشرة من طبقتين؛ طبقة داخلية جلدية، وطبقة خارجية صلبة. وكلتا الطبقتين تحتويان على ثقوب تسمح بمرور الغازات والماء خلالها. أما الغشاء القشري، فيتكون من طبقة داخلية وطبقة خارجية متلاصقتين، وتنفصلان عند النهاية، فيكونان غرفة هوائية تساعد على تنفس الجنين. ويتأثر حجم البيضة بدرجة الحرارة التي توجد فيها.
أما بياض البيضة، فيتألف من أربعة أجزاء. جزء خارجي رفيع، وجزء داخلي سميك، ويعقبهما طبقة رفيعة، ثم طبقة سميكة تحيط بالمح. كما توجد طبقة أخرى من البياض السميك مجدولة على هيئة حبل تسمى الكلازا (Chlaza) وفائدتها تثبيت المح في مكانه فلا يهتز مع اهتزازات البيضة فيتلف. ويُحاط المح بغشاء مكون من طبقات سميكة، وأخرى رفيعة.
وإنتاج البيض من الصناعات المزدهرة في العصر الحديث، حيث توضع الطيور في بطاريات توفر ظروف الحرارة والرطوبة الملائمتين، ويظل الدجاج معرضاً إلى الضوء الطبيعي أو الصناعي مدة تراوح بين 14-16 ساعة يومياً، الأمر الذي يزيد من إنتاج الدجاج للبيض نتيجة زيادة إفرازات الغدة النخامية. وتحت هذه الظروف تضع الدجاجة البياضة ما بين 300 ـ 360 بيضة في العام.

المرجع:-
www.moqatel.com

_________________
الإدارة Cool

Administrator
Admin
Admin

عدد المساهمات : 79
نقاط : 2025
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2012
العمر : 26
الموقع : sudan

http://mkheder.hisforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى