منتديات الرائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
مر حباً بكم في منتدى الدكتور ونتمنى انكم تجدو المفيد
وحاولو زيارتنا دوماً لمدنا بتعليقاتكم المفيدة لنا
وشكراً
الإدارة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مكيالك يكال لك به
السبت يونيو 21, 2014 7:01 pm من طرف Administrator

» قصة مؤثرة جداً
السبت يونيو 21, 2014 7:00 pm من طرف Administrator

» إفتح لمعرفة النتيجة
الجمعة يونيو 14, 2013 10:50 am من طرف Administrator

» التعريف بالشيخ محمد سيد حاج
الإثنين مارس 18, 2013 5:11 pm من طرف Administrator

» وفاة فضيلة الشيخ محمد سيد حاج
الإثنين مارس 18, 2013 5:06 pm من طرف Administrator

» قصايد عن البنات روعة
السبت فبراير 09, 2013 11:14 am من طرف زائر

» مضخة صويوم بوتاسيوم
السبت ديسمبر 15, 2012 8:17 am من طرف زائر

» قانو الكل ولا شئ
السبت ديسمبر 15, 2012 8:11 am من طرف زائر

» بعض الامراض ومصطلحاتها
الإثنين نوفمبر 12, 2012 9:56 am من طرف زائر

ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




النشيد الوطني السوداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النشيد الوطني السوداني

مُساهمة من طرف Administrator في الأحد فبراير 19, 2012 10:17 am

الشاعر أحمد محمد صالح : ولد في أم درمان (السودان) وكان بها مثواه. تخرج في كلية غردون (بالخرطوم) عام 1914. اشتغل معلماً، ثم رُقّي ناظراً (مديراً) وهو في الثلاثين من عمره، كما تقلد وظائف إشرافية وإدارية في وزارة المعارف، حتى أصبح نائباً لمدير المعارف، وعمل معلماً بكلية غردون. اختير عضوًا بمجلس السيادة عند استقلال السودان عام 1956. كان خطيباً مفوها مقتدراً على تصريف المعاني وسبك العبارات، وكان يخطب باللغتين: العربية والإنجليزية. حفظ عيون الشعر العربي والإنجليزي. كانت له صلات طيبة بأدباء مصر، وقد جارى نونية علي الجارم في قصيدة له. كما كان وطنياً غيوراً مصادماً للإنجليز حتى إنهم حين فرضوا على المدرسين أن يغيروا زيهم من الزي الأفرنجي إلى الجبة والقفطان، رفض الانصياع للأمر، لا نفوراً من الزي الإسلامي، ولكن رفضاً للأمر الإنجليزي.
إنتاجه الشعري: - صدر له ديوان «مع الأحرار»: طبعة أولى: الهيئة القومية للثقافة والإعلام. الخرطوم، طبعة ثانية: شركة دار البلد، الخرطوم 1998.شعره قوي الأسر، رصين العبارة، صادق العاطفة. كان عندما ينشد إحدى قصائده يحتفل بها كل السودان، وقصيدته في دمشق تعد في ميزان واحد مع قصيدة شوقي في دمشق. قال عنه الشاعر الكبير عبدالله محمد عمر البنا: «هو أشعر شعراء السودان» فلما سئل: من تكون أنت؟ قال: إنني شاعر، في كل لحظة يطرق الشعر بابي، ولكن أحمد هو الذي يوقظ الشعر فيخدمه!! أطلق عليه معاصروه من كبار الشعراء: الأستاذ الشاعر. حافظ على أصول العروض الخليلي طوال رحلته الشعرية الممتدة، غير أنه في الأعوام الأخيرة لجأ إلى التنويع بما يناسب ألحان الموسيقا وضرورات الإنشاد.
مصادر الدراسة: 1 - عبدالمجيد عابدين: تاريخ الثقافة العربية في السودان - مطبعة الشبكشي، القاهرة 1953. 2 - عون الشريف قاسم: موسوعة القبائل والأنساب في السودان - مطبعة آفرو قراف - الخرطوم بحري 1996. 3 - محجوب عمر باشري: رواد الفكر السوداني - دار الجيل - بيروت 1991

النشيد الوطني السوداني
السلام الجمهوري السوداني ألف كلماته الشاعر احمد محمد صالح و قام بتلحينه العقيد احمد مرجان في سلاح الموسيقى و ذلك في العام 1958

نحن جند الله جند الوطن
إن دعا داعي الفدا لن نخن
نتحدى الموت عند المحن
نشتري المجد بأغلى ثمن
هذه الأرض لنا
فليعش سوداننا علماً بين الأمم
يا بني السودان هذا رمزكم
يحمل العبء ويحمي أرضكم...
نحن أسد الغاب أبناء الحروب
لا نهاب الموت أو نخشى الخطوب
نحفظ السودان في هذي القلوب
نفتديه من شمال أو جنوب
بالكفاح المُرُّ والعزم المتين
وقلوب من حديد لا تلين
نهزم الشرَّ ونجلي الغاصبين
كنسورٍ الجوِّ أو أُسْد العرين
ندفعُ الرّدَى
نصدُّ من عدا
نردُّ من ظلم


كرن

قال الشاعر عندما فتح الجيش السوداني كرن في شرق السودان عام 1941

عبقريُّ الروحِ والبدنِ عانقَ العلياءَ في «كرنِ»
ومشى للموت يطلبهُ عند أطرافِ القنا اللُّدن
خاضها شعواءَ عابسةً في سبيل المجدِ والوطن
من بني «التاميزِ» كلُّ فتىً صائبٍ في الرأي مُتّزن
أمةُ الأخلاقِ كم لهُمُ في رقاب الناسِ من مِنَن
نسرُهم بالجوّ منفردٌ يُمطر الأعداءَ بالمحن
واستوتْ في اليمّ دولتُهمْ في حِمى الأسطولِ والسُّفُن
وَالِهمْ وانصُرْ مبادئَهمْ لا تمِلْ عنهم ولا تَخُن
وبنو السودانِ في وطنٍ صادقٍ في عزمه فَطِن
أُسْدُ غابٍ كلما زأروا تركوا الأعداءَ في الوَهَن
مذ رأى الطليانُ طلعتَهمْ آذنوا بالويل والحَزَن
شَمَّروا للسّوقِ واندفعوا كالنعامِ الهُوج من جُبُن

مهد الحرية و مهر الحرية
****

صبراً دمشقُ فكلُّ طَرْفٍ باكي لما استُبيح مع الظلامِ حِماكِ
جرحُ العروبةِ فيكِ جرح سائلٌ بكتِ العروبةُ كلُّهــا لبُكــاك
جزعتْ عُمانُ ورُوِّعتْ بغــدادُ واهْــتَزّتْ رُبا صنعاءَ يومَ أساك
وقرأتُ في الخُرطوم آياتِ الأسى وسمعتُ في بيروتَ أنّةَ شاكي
الزعفرانُ مشتْ عليه كآبةٌ لمّا استبدَّ السيفُ في مُضْناك
والروضةُ الفيحاء رُوِّعَ ركنُها لمّــا تعفــّرَ بالثرى خَــدّاك
ضربوكِ لا مُتعفِّفين سفاهةً لم تأتِ إثماً يا دمشقُ يداك

_________________
الإدارة Cool

Administrator
Admin
Admin

عدد المساهمات : 79
نقاط : 2025
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2012
العمر : 26
الموقع : sudan

http://mkheder.hisforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى